page loader

آستان مقدس حضرت سلطان علی بن امام محمد باقر علیه السلام

شهید اردهال

شهيد أردهال .. الذي قال عنه الإمام الصادق ثواب زيارة أخي عليْ كزيارة جدي الحسين

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم..

حفظكم الله من كل سوء

علي ابن الإمام محمد الباقر(عليه السلام)
اسمه وكنيته ونسبه(رضي الله عنه)

السيّد أبو الحسن ، علي بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).
أُمّه(رضي الله عنه)

جارية.
من أقوال العلماء فيه(رضي الله عنه)

قال الشيخ عبد الله الأصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «السيّد الأجل السيّد علي بن مولانا الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام)، وكان من أعاظم أولاد مولانا الإمام الباقر(عليه السلام) وأكابرهم، ولغاية عظم شأنه لا يحتاج إلى التطويل في البيان».
من أقوال الشعراء فيه(رضي الله عنه)

قال السيّد فضل الله الراوندي الكاشاني(قدس سره) في ديوانه:

توسّلت فيها بالفتى ابن الفتى الذي ** توطّن هذا المشهد الطاهر الطهرا

عنيت ابن بنت المصطفى ووصيّه ** أخا الصادق بن الباقر السيّد الحبرا

لعمري لقد أوتيته ونصرته ** وعرفته من بعد تضييعه دهرا

فمن قبّة علوية علوية تطيف ** بمبناها ملائكة تترى

وسور كسور الردم أونقت صنعه ** فجصّصته بطناً وطيّنته ظهرا

ونهر كأنّ الله فجّر فيضه من ** الجنّة الزهراء أطيب به نهرا

وحمام صدق حاز وصف جهنّم ** وجنّة عدن إذ حوى الطيب والحرا

نعم ورباط كلّما رفقة غدت ** لترحل عن حافاته نزلت أُخرى

وحائط بستان كقطعة جنّة هوت ** فثوت تحكي الجنان لنا جهرا

قصدناه زوّاراً فكاد بطيبه عن ** الأهل والأوّلاد يصدفنا قهرا

وقال أيضاً:

ومشهد صدق أودع الله بطنه ** وديعة سرٍّ من كرام أخائر

أبا الحسن ابن الباقر السيّد ** الذي غدا لعلوم الدين أبقر باقر

سبب مجيئه(رضي الله عنه) إلى كاشان

أرسل أهالي كاشان وفداً إلى الإمام الباقر(عليه السلام) يريدون منه أن يبعث إليهم من يعلّمهم أحكام دينهم وأُمور شرعهم، فبعث(عليه السلام) ابنه علياً.

وبعد سنة من إقامته في (فين) كاشان وصله خبر وفاة أبيه الإمام الباقر(عليه السلام)، وبعد سنتين من ذلك دعاه عدّة من الموالين لزيارة أردهال كاشان فذهب إليهم، واستقرّ بها.

إرسال الجيش لمقاتلته(رضي الله عنه)

لمّا رأى والي أردهال اجتماع الناس حول السيّد علي ابن الإمام الباقر(عليه السلام)، وكثرة أتباعه، كتب كتاباً إلى والي قزوين يخبره عن مكانته(عليه السلام) الاجتماعية، فأرسل والي قزوين جيشاً نحو كاشان لمقاتلته(عليه السلام)، وبعد قتال بين أتباع علي ابن الإمام الباقر(عليه السلام) وبين الجيش القادم قُتل السيّد علي بسهم من العدو.
تاريخ شهادته(رضي الله عنه)

27 جمادى الثانية 116ه.
مكان دفنه(رضي الله عنه)

إيران، مدينة كاشان، مشهد أردهال، وهي تبعد سبعة فراسخ (38 كم) من مدينة كاشان.


مزارات - أردهال ملحمة تحاكي فاجعة كربلاء

أردهال

ملحمة تحاكي فاجعة كربلاء

يرى البعض أن "مشهد أردهال" كربلاءٌ إيرانية، حيث استشهد في هذه المدينة السلطان علي بن الإمام محمد الباقر(عليه السلام) أخو الامام الصادق (عليه السلام)، وتبعد هذه المنطقة مسافة 42 كيلومترا عن مدينة كاشان. ويعدّ السلطان علي بن محمد الباقر أحد أربع شخصيات من أبناء الأئمة المتفق عليهم المدفونين في إيران

قال الإمام الصادق عليه السلام:

ثواب زيارة أخي عليْ كزيارة جدي الحسين -عليه السلام-

كتاب (الحماسة التاريخية لمشهد أردهال)

مدينة كاشان

تُعرف مدينة كاشان أنها رابع أهم مدينة إيرانية من حيث وجود الآثار التاريخية فيها بعد أصفهان وشيراز ويزد، فهي عريقة في التاريخ ورائدة في الفن المعماري الإيراني وغنية بالجمال التاريخي الأصيل، ولا زالت بعد مئات السنين تحمل عطر الماضي وعراقة التاريخ وحضارة العصر.

كما أن كاشان تُعرف عالمياً بسجّادها الذي تصنعه أنامل نسائها في أغلب بيوتها، فضلاً عن مصانع السجّاد الحديثة الموجودة في هذه المدينة.

وبالرغم من وجود الأحياء والمباني والأسواق والشوارع الحديثة في كاشان، إلاّ أنها لا زالت تحتضن الأزقة القديمة الطويلة المتعرّجة، والأحواض والمعابر الهوائية والأقبية العميقة المنتهية إلى عيون المياه العذبة، وكذلك تزخر المدينة بالعشرات من المساجد القديمة والمراقد والمدارس الدينية التي شُيّدت قبل عدة قرون من الزمن.

ملحمة تحاكي كربلاء

روى صاحب كتاب (الحماسة التاريخية لمشهد اردهال) عن الإمام الصادق عليه السلام إنه قال: ثواب زيارة أخي علي كزيارة جدي الحسين عليه السلام).

وفي جوار مرقده الشريف قبور ومراقد جليلة لجمع من السادة العلويين كاسماعيل بن اسحاق بن الإمام موسى الكاظم وعبد الله بن اسماعيل بن اسحاق بن الامام الكاظم.

وظيفته ومقامه

كان علي بن الامام الباقر عليه السلام نائبا خاصا للإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، هاجر بحدود سنة 113هـ للتبليغ في كاشان وفين ومحيط قم المقدّسة ومنطقة أردهال، واستشهد بزمن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في27 جمادي الثانية سنة 116 هـ مقتولا مقطوع الرأس، بعد 55 عاما على واقعة الطف بكربلاء.

هو ابن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام ، وذلك وفقا للعديد من المصادر الشيعية المعتبرة كالإرشاد للشيخ المفيد وحديقة الشيعة للمقدس الاردبيلي، والمجدي في أنساب الطالبيين لابن الصوفي وهذا ما قال به الفخر الرازي من علماء أهل العامة في كتابة "الشجرة المباركة في أنساب الطالبية" والعلامة الأردببلي في كتابة "كشف الغمّة في معرفة الأئمة" وغيرهم الكثير من علماء الفريقين.

نشأ السلطان علي (شهيد أردهال) في مهد الولاية وهو ابن معصوم وأخو معصوم وعم معصوم هو الإمام الكاظم الذي صاهر السيد السلطان علي بابنته فاطمه. وكان مقاوما شجاعا في زمن الاستبداد الاموي حتى أنه بذل دماءه في مقارعة الظلم، وقطع رأسه وحمل الى قزوين ومنها الى الشام وكان إماما خطيبا في الجمعة يقيم الصلاة ويطلعهم على الأمور الدينية والسياسية والاجتماعية.

وهو صاحب كرامات عديدة حتى إن العلماء قاموا بنقلها بحيث لم يبق مجال للشك والترديد فيها.

منزلته

نقل مؤلف كتاب "حياة السلطان علي" المولى عبد الرسول مدني في كتابة ص 54 عن الإمام الصادق إنه قال " حائر قبر أخي كحائز قبر جدّي الحسين من دفن في حائره مصون من العذاب الإلهي".

دعوته أهالي فين وكاشان

رفع جمع من أهالي فين وكاشان راية محبة ومودة أهل البيت(عليهم السلام) وبعثوا برسالة إلى الامام الباقر(عليه السلام) يطلبون فيها أن يرسل اليهم أحد أبنائه ليعلهم الشريعة الاسلامية، ويقوم بمهام التبليغ والارشاد والقيادة إلا أن الإمام الباقر (عليه السلام) لم يكن متوجها لإرسال أحد معهم وفي تلك الليلة رآى الامام (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)في عالم المنام يأمره ان يرسل ابنه السيد علي مع أهل كاشان.

نزوله في كاشان

استقبل أهالي كاشان السلطان علي بن محمد الباقر (عليه السلام)بحفاوة كبيرة أدهشت أهالي القرى المجاورة الذين ظنوا في أول الأمر أنهم يتعرضون لهجوم من قبل التيار الاموي الحاكم، لضخامة الحشد ومهابته، إلا أنهم لما شاهدوا بعض وجهاء أهالي كاشان بين القوم فهموا حقيقة الأمر وواقع المسألة.

وبدأ السيد السلطان علي بمهامه التبليغية والارشادية في إدارة الشؤون الشرعية والسياسية والاجتماعية لإهالي المدينة (كاشان).

كما انه كان على تواصل دائم مع إمام زمانه الإمام محمد الباقر عليه السلام.

بعد سنة من وصول السيد علي الى كاشان وصل نبأ استشهاد أبيه الإمام الباقر (عليهم السلام) وانتقلت الخلافة الالهية الى الامام الصادق (عليهم السلام) الذي كتب رسالة الى أخيه وشقيقة السلطان علي أخبره فيها بشهادة والدهما الباقر عليه السلام، وانه قد عرف بان اهالي "خاوة" قد سلموه زمام أمور بلدتهم طوعا وبرغبة منهم وانه يجب عليه أن يقوم بصرف الحقوق على المستحقين وأهل العلم وأبناء السبيل وألاّ يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

بداية الصراع مع التيار الأموي الحاكم

ينقل صاحب كتاب "كشف الكواكب" بأن السيد السلطان علي قام بأعباء التبليغ في منطقة كاشان ومحيطها لمدة ثلاث سنوات وجاء بعض أهالي أردهال وطلبوا منه القدوم الى منطقتهم لإرشادهم لعدم قدرة بعض شيوخ وكبار سن محلتهم بالمجئ إليه والأخذ عنه فاستجاب لهم.

شعر التيار الاموي بخطورة دور السيد علي في منطقة كاشان فكتب والي منطقة أردهال ويدعي "زرين نعل" رسالة الى حاكم مقاطعة قزوين وعلى رواية اخرى الى حاكم مقاطعة قم يطلعه فيها عن دور السيد علي في منطقة كاشان والمستمر منذ ثلاث سنوات فما كان من الحاكم الا أن كتب له جوابا لتلك الرسالة يوبخ فيها والي أردهال على تأخره في إخباره بمسألة السيد علي ودوره في منطقة كاشان.

ثم ارسل فرقة من الجنود قوامها ستمائة فارس يقودهم "أرقم الشامي" الذي وقع اختيار الحاكم عليه حيث صرّح له في رسالته بانه اختاره من أجل أن يقوم بقتل العلويين من أبناء الإمام علي عليه السلام حيث كان أرقم الشامي يقرّ بقتله أكثر من ثلاثين شخصا من ذرية علي عليه السلام، ثم قام بامداده بفرقة أخرى يقودها والي منطقة "نراق".

وبعد وصول تلك الفرقة الى أردهال أعلن قيام حكومة عسكرية فيها وكان القرار بقتل السيد السلطان علي بعد صلاة الجمعة إلا ان السيد أحبط هذه المؤامرة بإعلام الناس عنها في صلاة الجمعة فلازمه ثلاثون نفرا من اتباعه ليقوموا بحمايته والدفاع عنه.

المواجهة الأولى

اجتمع مع السيد علي أنصار كثيرون من مناطق مختلفة مستعدين لمواجهة الحكومة الأموية ثم قصد منطقة خاوة ليجمع منها انصاره واتباعه فعلم والي أردهال بهذا الامر فقطع عليه طريقه وحاصره فيها وذلك ناحية السفح الجنوبي للجبال الواقعة شمال اردهال بوادي يسمى اليوم بالفارسية "قتل كاه" الا أن أحد أصحاب السيد علي تمكن من الوصول الى خاوة واطلع الناس على حقيقة الموقف فقام الخواجة جلال الدين وهو أحداصحاب السيد علي من وجهاء خاوة بقيادة فرقة من أنصار السيد علي لنصرته وجعل ابنه الخواجة نصير على رأس تلك الفرقة.

وصل أنصار السيد علي من أهالي خاوة وهاجموا قوات والي أردهال فقتلوا منهم حوالي مائة شخص واستشهد من أنصار السيد علي حوالي سبعة عشر شخصا وعندها قامت قوات والي أردهال بالفرار وترك ساحة القتال.

وبعد انتهاء القتال تقدم الخواجة جلال الدين الى السيد السلطان علي وقال له السلام عليك يا بن رسول الله اسمح لي بأن يقدم جلال وابنه نفسيهما في سبيلك".

المواجهة الثانية:

أرسل السيد علي رسالتين الأولى لأهالي كاشان وفين ليطلع على اوضاع الشيعة هناك إلا ان تلك الرسالة انما وصلت بعد استشهاده وذلك بسبب الإجراءات الأمنيّة التي فرضتها الحكومة الاموية في كاشان، والتي أدّت الى اعتقال حامل الرسالة ومنعه من إيصالها الى انصار السيد علي في كاشان ومن هنا لم يستطع اتباع اهل البيت(عليهم السلام) هناك أن يدركوا السيد لنصرته.

والرسالة الثانية لوالي أردهال يطلب منه فيها أن ياتي اليه ليطلعه على الموقف لإتمام الحجة عليه وهكذا كان حيث أتى والي اردهال والتقى بالسيد الذي قال لهم بأنهم قد سمعوا بما جرى على قتلة جده الحسين عليه السلام وما نالوه من العذاب المهين وألاّ يقوموا بتكرار هذه الجريمة.

رفض والي أردهال كلمات السيد علي فقال السيد أيّها الملعون إن الله يعلم باننا لا نخاف الموت وبأن ا لشهادة في سبيل الله كرامة آبائي وأجدادي.

شاهد الخواجة جلال الدين هذا الموقف وأراد ان يقتل والي اردهال لرفضه نصيحة السيد علي الا أن السيد منعه من ذلك معللا بانه انما جاء على طلبهم ونحن أهل بيت لا نخدع أعداءنا وقد حان وقت صلاة الظهيرة فتهيؤوا للصلاة واخمدوا غضبكم.

شهادة السيد علي ومجريات القتال

استطاعت قوات والي أردهال من الالتفاف على أنصار السيد علي ومهاجتمهم من خلف خطوطهم وذلك من خلال الخديعة والوقيعة فأكثروا فيهم الطعن بالرماح والضرب بالسيوف وأكثروا فيهم الشهداء.

كان السلطان علي من أشجع المقاتلين على أرض المعركة ومن هنا أدرك الأمويون بأنّهم لن يستطيعوا الوصول والسيطرة عليه طالما أنهم يهاجمونه منفردين فقاموا بمهاجتمه بأعداد كبيرة من المقاتلين ورموه بأكثر من ثمانين سهما إلى أن تمكّن والي أردهال "زرين نعل" من إصابته بسهم وقع في جبته المباركة وعندها تقدم "ارقم الشامي" وقام بقطع رأسه فانتقل الى جوار ربّه شهيدا مخضّبا بدمه الطاهر مواسيا بذلك سيد الأحرار وقائد الثوار الحسين بن علي عليه السلام.

بعد ذلك قام الأمويون وكعادتهم بإرسال رأس الشهيد الى حاكم قزوين وبعد أن أقاموا مجالس الفرح والسرور بانتصارهم وقتلهم ابن رسول الله حملوا الرأس الشريف الى والي الشام.

ثورة اهالي كاشان بعد استشهاده

بعد وصول نبأ استشهاد السيد علي إلى أتباع أهل البيت عليهم السلام في كاشان لبسوا ثياب السواد حدادا وحزنا على مقتله ورفعوا رايات العزاء.

وبعد رجوع قوات حاكم مقاطعة قزوين إلى مقاطعتهم دخل أنصار السيد علي ومحبوه منطقة أردهال بحالة من الحزن الشديد والبكاء ممسكين مقابض سيوفهم ومشرعين أسنّة رماحهم مما أدهش والي أردهال وسبّب في فراره وسقو ط حكمه، وقام أحد أتباعه بالوشايّة به وكشف مكان اختبائه فوصل أنصار السيد إليه وقتلوه جزاء ما فعله بالسيد .

بعد ذلك قام اتباع اهل البيت (عليهم السلام)بدفن الجسد المبارك في المكان المعروف بمشهد أردهال.

أوجه الشبه مع ملحمة كربلاء

1 ـ عداوة الأمويين لأهل البيت(عليهم السلام).

2 ـ الإخبار عن الاستشهاد قبل وقوعه كالإخبار عن استشهاد الامام الحسين(عليه السلام) قبل واقعة الطف.

3 ـ إخلاص أصحاب السيد علي وتفديمهم له أنفسهم دفاعاعنه حتى آخر قطرة متأسين بأصحاب الإمام الحسين عليه السلام.

4 ـ وعظهُ أعداءه وإتمام الحجة عليهم قبل القتال.

5 ـ أداء صلاة الجماعة وسط المعركة.

6 ـ قَطع رأسه الشريف وحَمله بين البلدان وأَسر أهله وعياله.

7 ـ ثورة الناس والموالين بعد سماعهم أنباء استشهاده.

مشهد أردهال

شهدت هذه المدينة شهادة السلطان علي بن الإمام محمد الباقر(عليه السلام)، وتبعد هذه المنطقة مسافة 42 كيلومترا عن مدينة كاشان.

يعتبر السلطان علي بن محمد الباقر أحد أربع شخصيات من أبناء الأئمة المتفق عليهم المدفونين في إيران، وهم حسب التسلسل الزمني لدخولهم إلى إيران كالتالي:

1 - السلطان علي بن محمد الباقر(عليه السلام).

2 - السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

3 - السيد عبد العظيم الحسني(عليه السلام)./////الرابع من///

4 - السيد أحمد بن موسى بن جعفر(عليه السلام) (شاه جراغ).

روایتى  من السلطان علي بن الإمام محمد الباقر(عليه السلام): وقد روى عن علىّ بن محمّد الباقرعلیه السلام أنّه سئل‏علیه السلام عمّا یقول النّاس: إنّ أباطالب فى ضَحْضاح من نار؛ فقال: لو وضع ایمان أبى‏طالب فى کفّة میزان و ایمان هذا الخلق فى‏الکفّة الأخرى لرجح ایمانه. ثمّ قال: ألم تعلموا أنّ امیرالمؤمنین علیّاًعلیه السلام کان یأمر أن یحجّ عن عبداللّه و أبیه [ابنه‏] و أبى‏طالب فى حیاته، ثمّ أوصى فى وصیّته بالحجّ عنهم! (شرح نهج البلاغه، ابن ابى‏الحدید، ج 14، چاپ بیروت، ص 68.)

 امیرالمؤمنین على‏علیه السلام :
وفى خطبة الملاحم لامیرالمؤمنین‏علیه السلام التى خطب بها بعد وقعة الجمل بالبصرة قال: یخرج الحسنى صاحب طبرستان مع جم کثیر من خیله و رجله حتى یأتى نیسابور فیفتحها و یقسم أبوابها ثم یأتى اصبهان، ثمّ الى قم، فیقع بینه و بین أهل قم وقعة عظیمة یقتل فیها خلق کثیر فینهزم أهل قم، فینهب الحسنى أموالهم و یسبى ذراریهم و نساءهم و یخرب دورهم، فیفزع أهل قم الى جبل یقال لها «وراردهار» فیقیم الحسنى ببلدهم أربعین یوماً و یقتل منهم عشرین رجلاً و یصلب منهم رجلین ثمّ یرحل عنهم‏؛

 و عن احمد بن خزرج بن سعد، عن أخیه موسى بن خزرج، قال: قال لى ابوالحسن الرّضا علیه السلام: أتعرف موضعاً یقال له «وراردهار»؟ قلت: نعم، ولى فیه ضیعتان. فقال: الزمه و تمسّک به. ثمّ قال ثلاث مرّات: نعم الموضع وراردهار (  بحارالانوار، علامه مجلسى، ج 60، ص 214)
  


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

نظر بدهید :
ارسال